أصافح ظلي و دم الرغيف يباكي
 على ضحكة الشرفاءِ
 أصافح لقمتنا حين تشاكي
 من الظلم ومن غيمة الضعفاءِ
 و لي فيك يا لقمتي صفعة من لهيبٍ
 ولي بين ذاك اللقاء
 عتاب 
 أكان على الظلم أن يصفع النفس حين تضومُ
 فإني أعظِّم نفسا لها بصمة من حسيبٍ
 فقد صافح الظلم بيت الكظومِ 
 وقال بنفسي و حلفي
 لتأكل لحما الخوان
 وتأكل صفر الأوان ، وتمْضغ قمح الزؤان
 ولن تحلم الليل حتى ترى مألم الظلماءِ
 ولن يقرح الصبح فيك وفيك مضارعة الندباءِ
 عليك مصافحة الرذلاءِ
 أباكي و أصفع ظلي و أسألهُ لمَ أنت خير مني ؟
 و أسأله لمَ أنت تذري على الرفعاءِ 
 فسوف أصافح ذاك و نفسي تعومُ
 و كل الحواشي عن النشء تغلي .
 نايف الزهراني

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • بعض صور الشعراء و الشاعرات غير صحيحة، نرجو تبليغنا إن واجهت هذى المشكلة
  • إدارة موقع الشعر لا تتابع التعليقات المنشورة او تقوم بالرد عليها إلى نادراً.
  • لتواصل مع ادارة موقع الشعر إضغط هنا.
© 2019 - موقع الشعر - بواسطة شركة المبرمجين