مرثية

لـ جندب المالكي، ، في غير مُحدد، 317

مرثية - جندب المالكي

مرثية في شيخ القبيلة
الشيخ ساري بن عطية المالكي

رحمه الله
شيخ قبيلة البشرآن

البارحة غنا البشيري بيوته
ومن الحزن كلاً توحى لصوته

على الذي هز الرجاجيل موته
ياشيخنا اللي قبل ليلة توفيت

نهارالاحد هالوا عليه الهيالي
يالله ياربي والهي ومولاي

ياعالماً سري وجهري ونجواي
ترزقني اخلاصا بعلمي وتقواي

وانك تثبتي على الدين تثبيت
وترضى علية ياعزيز الجلالي

ياربي اغفر لي وللمسلمينا
وعبادك الزهاد والمخبتينا

واعيذنا من غفلة الغافلينا
وتولنا يارب ياحامي البيت

وعذنا من الشيطان واهل الضلالي
وخلاف بدعي للبيوت الجزيلة

بوجه الكلمة لكل القبيلة
ربعي هل النوماس واهل الفضيلة

الغانمين الطيبين النعاتييت
هل الطيب والطولات واهل المعالي

اسال ربي يالقروم الشواميخ
يحسن عزانا اليوم في حضرة الشيخ

الشيخ ابو غرم الله ابن المطانيخ
شيخ الشيوخ وذايع الذكر والصيت

زعيم القبيلة بالسنين الخوالي
رمز الرموز وبين الاجواد معدود

سمح الجناب ومركز الطيب والجود
ولكل ربعه باذلا كل مجهود

عوق الخصيم امسكت الضد تسكيت
سراج الضلام ابحالكات الليالي

يوم اخبرونا عن وفاته بكينا
لكن لغير المعتلي ما شكينا

مهما تكلمنا ومهما حكينا
الفقد صعب ورحمة الله على الميت

الا يالولي ترحم كريم السبالي
واليا تكلمنا عن الشيخ ساري

شيخا على فعل النواميس ضاري
ما ينثني وقت الخطر والطواري

لا طق عودا عود وتراجع والهيت
ليا قيل وين القوم وين الرجالي

لاشك في موته خسارة كبيرة
على خوامسنا وكل العشيرة

والادمي مولاه يعلم مصيره
ولموته المحتوم ساعة وتوقيت

والارواح تاليها الفنا والزوالي
الله يجعل جنة الخلد له دار

حتى وينعم في بساتين وانهار
الجنة اللي عدها الله للابرار

دار العباد الصالحين المباخيت
ذوات الحدايق وارفات الضلالي

تشهد لوقفاته ملفات الارشيف
بين الرجال الماجدين العواريف

طلق الحجاج وبهجة الجاروالضيف
واليا تكلم بكت الخصم تبكيت

ليا زاد هرج مكثرين الجدالي
واليوم مات ولا مفراً من الموت

وش يعمل الانسان لا فاته الفوت
واللي بكاه اليوم لو يرفع الصوت

كثر البكا ما رد موتى التوابيت
وياكم فقدنا من عزيزا وغالي

مات الذي يذكر بفعل الجمايل
اللي يطارونه جميع القبايل

والامر مثبت عندنا بالدلايل
ياللي عن المرحوم سلت وتقصيت

والافعال نثبتها بصدق المقالي
هذا وعندي كلمةً ياجماعة

يهل الوفاء والمرجلة والشجاعة
من بعد ابو غرم الله سمعاً وطاعة

انقولها من دون قرعة وتصويت
لبو سامي اللي يرتكي للثقالي

بوسامي الواعي طويل الذراعي
الوافي النادر حميد المساعي

اللي يحل المشكلة والنزاعي
واليا حضر تذهب جميع العفاريت

يدوس المخاطر كلها ما يبالي
هو راسنا المنصوب هو شيخنا اليوم

والعلم ذا بين الرجاجيل معلوم
والكل بقبوله مكلف وملزوم

واللي يعارض له قلوا له يابالفيت
قلوا له يشد ويعلن الاعتزالي

اقدم يبو سامي بعزم وعزيمة
ترا المهمة يابو سامي جسيمة

وانته ترا قد الامور العظيمة
وبحزة الشدات ما قد تواريت

ولا يحمل الاثقال غير الجمالي
حنا رجاجيلك في العسر واللين

ولا نخاف ولا نهاب المعادين
نجهز على الباغين وسط الميادين

مقلوتنا البلجيك ماهو نبابيت
ليا ثارت الهيجاء وقام القتالي

ابشر بنا في كل موقف ينومس
ارموزنا هم والجبر والخوامس

ولا تخاف اليوم ولا تعو مس
ما دام ربعك معك لن رحت ون جيت

رجالا عزايمهم تهد الجبالي
حن داعي البشرآن حماية الريع

اللي لنا الاخصام دايم خواضيع
واليا حضرنا ما تطول المواضيع

وافعالنا منها الاوادم مباهيت
هلاك الخصوم وملتجى كل جالي

واقول ياربعي المطاليق الاجواد
لابد من نبذ التباغظ والاحقاد

وامشوا على المنهاج وسلوم الاجداد
وتجنبوا درب العصاة الطواغيت

وسيروا على النهج السوي المثالي
والختم صلى الله على معلم الخير

محمد اللي جالنا بالتباشير
عد الحصى والرمل والوحش والطير

وعداد ما مرت حشود المواقيت
عداد النجوم وعد مبدا الهلالي

شعر : جندب المالكي
© 2023 - موقع الشعر