ذاتَ ليله
كنتُ في محراب قلبي خاشعا
وحفيفٌ من صدى النسمات يأتيني
ويمضي في سكونْ..
وارتعاشات غريبه
تحضن الوجدَ بروحي..
وتُروّيني شُجونْ..
أطبق الصمتُ
وقلبي..
ما احتوى حتى الأنينْ..
وتراءيتَ كطيفٍ...
بين أوراقي يبينْ...
كلُّ شيء في ثنايايَ انتظارْ
ما الذي ينمو بصدري
احتراقْ..
أم بقايا من نهارْ؟
عانقيني .. ياخيوطَ العشق.. لا تنأَيْ.. فألواني انهمارْ
واسكبي كأسَكَ، ذاتي..
«شهرزادٌ».. مثلما كانت لتهوى «شهريارْ»
أيها الموغلُ في ليلي تمهّلْ
لستُ أشلاءً وتُطوى
أو قصاصاتٍ لتُهملْ
إنني جذوةُ حبٍّ
في ثناياكَ لتُشعلْ
وزهورٌ في روابيكَ ستنمو
ومن الأشواق تنهلْ
ذاتَ ليله...
كان قلبي ألفَ رُبّان ليبحرْ
شاطئاً كنتَ لوجدي
وانقضى الحلمُ تبعثرْ
لستُ أدري كيف أغرقتَ سفيني
وغدا الشاطىءُ لا لونَ...
ولا حلمَ تصوّرْ.

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • بعض صور الشعراء و الشاعرات غير صحيحة، نرجو تبليغنا إن واجهت هذى المشكلة
  • إدارة موقع الشعر لا تتابع التعليقات المنشورة او تقوم بالرد عليها إلى نادراً.
  • لتواصل مع ادارة موقع الشعر إضغط هنا.
© 2020 - موقع الشعر