سقها وسر في ليلها وانهارها - رميزان بن غشام التميمي

سقها وسر في ليلها وانهارها
معتمد للزراجه واغتارها

من فوق عالية الدماغ عثافر
كن الجراد مقذف بعذارها

متروسة الفخذين فج صدرها
ما مسها حلابها واحوارها

موارة الضبعين غلبا هارب
تدني زيازيم الحزوم سطارها

كسارة للكور حين تمسها
بالعقب لو كان الحديد وسارها

طفاحة الخرجين يومي راسها
شرو ايد اوما بها بذارها

لكن اياطالها ضحا غب السرى
عرجون انحا من قنا جبارها

تشبه إلى اشتلت يديها دانق
زجه من اولام الرياح اعصارها

من فوقها مثل العقاب امهذب
حلو القريض إلى اعتلا بكوارها

بواج كل تنوفة مجهولة
صحاصح يشكل بها امارها

للبوم والفيوم فيها عوله
بحزومها واخشومها واظهارها

وثعالب وفراقد في ربعها
وادام ريم راتع بقارها

والليل وأم الليل فيها والصدا
وأم النهار فطربة بانهارها

وحرابل بالقيظ تومي روسها
خوف اللضا ينجال عن مهمارها

إلى حميت الرمضا مقايلها الخصا
شروا مطاوعة بروس امنارها

والجن ما تكتني في عرصاتها
وهجارس ما تحتفي بحجارها

يشفي بها نعم الدليل إلى سرا
وغطا النجوم من النشاص اغبارها( )

متقلل من ابا الهماج ميمم
فاق اليمامة واضح مصدارها

يمين البكرات وارماح النقا
خلف وخزه والفجية ايسارها

أولاد بلاع ذوابة خالد
ابن الوليد أزكيى سلام زارها

قتلوا بني قيس وطي قأذاعنت
اتراكها وأروامها وأمصارها

بذلوا بها مهج النفوس فأدركوا
لذاتها ممزوجة بأمرارها

وبمثل جلد النمر تتلي ميمر
وعجاجة يغشى السماك اغبارها

في زي مانعتا حماز لباتها
إن جللوا جرد الجياد أشهارها

براك ابن عريعر أمضا خالد
مولا مفاخرنا سنا منوارها

براك وأبوك من نشا في جيله
للاقربين وللعدا فأذعارها

مختلفة ما بين يوم ونادر
ما يعرف الوفاد من انقارها

فعممهم لي بالسلام امضاعف
لشيوخها واكبارها واصغارها

واقرأ السلام وفيخ خط ملامه
تعرف مشاحي رمزها اخبارها

ملك الروس جبيلة تلقا بها
فصل على ضم القرى حزارها

ذو همة عليا وبذل كرامة
بالليل موضيعها سوات انهارها

وانهارها كالليل من دخانها
ما سرحت فيها القضات اسطارها

واخلاف عقب الخمس تلقى ديره
تدرج بجنات النعيم انهارها

راشين ياء دال الف نون ومن جوا
شمطا ما حل الملا اعذارها

بنت مكرمة علي بعد الثنا
لمن علاها للمشيب أوقارها

صارت بعكس الحلم وأمسا ضده
يأكل نضيد أثمارها بديارها

متلذذ بالعيش عقب امتوج
يسقي العدا فيها عناك امرارها

وفواكه تنقل عليك امخافة
من عند كل جبيلة اكارها

متفرش غالي الحرير امضرب
يضرب عليك الطار مع نشارها( )

عيلاك جايعة وبطنك ناعم
مع كسوة تزها عليك اشهارها

تشرب حليب الشول صخن وبارد
ومشاغم يقغا الدماع ابزارها

فإن كنت تزعم أن في ذا مفتخر
مع رتبة تزها بها خطارها

فاعلم تراها رتبة مذمومة
ماشومة بيس الفخار افخارها

ما قفك ذا يصلح العبد خايب
عيشة قيان من ضنا عشارها

قين عبوس الوجه عبد ماهر
بالوجه سلاك الحي هذارها

ومقامك اليل تهتويه بديرة
لو كلت فيه الجد من اعسارها( )

يصلح بها شرت الحديد وتارة بمصاطم الهامات ترفا ثارها
واعرف ترا ماذا بقول عداوة

ولا نعتنيك برد العشارها
إلى بغيت الرد فاربع راسها

يده إلى قلطت قصرت اشبارها
ترا الجواد غلى تزايد جريها

خطر يخلص جريها مسمارها
واختام جيلي بالصلاة على النبي

ما لعلع الجمري بعالي أوكارها

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • التعليقات المنشورة غير متابعة من قبل الإدارة. للتواصل معنا اضغط هنا.
© 2021 - موقع الشعر