وصية لما بين السطور

لـ ، ، في غير مُحدد، آخر تحديث :

إن الذي صعد الجبالَ عواليا
بعد الفلاةِ بجِنّها والأِنس
حقٌ له يدري بما في أرقمي
جِن البرابرِ جِنسهم من جنسي
يا زيد' إنّي لو أشاء تشا وشاء
اللهُ ربّي مصبحاً أو ممسي
لك أنت وحدك قد حفرت بمنجمٍ
وصعدت مِنه لأنجمي والشمسِ
إني ظُلمتُ بكل دار نزلتها
فاخترتُ داراً مابها من حَنسِ
حُب النبي محمدٍ مع آله
نعمَ البلاد وأهلها والأُنس

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • بعض صور الشعراء و الشاعرات غير صحيحة، نرجو تبليغنا إن واجهت هذى المشكلة
  • إدارة موقع الشعر لا تتابع التعليقات المنشورة او تقوم بالرد عليها إلى نادراً.
  • لتواصل مع ادارة موقع الشعر إضغط هنا.
© 2019 - موقع الشعر - بواسطة شركة المبرمجين