تحنُّ لتلك الأمسياتٍ و تُطْرَبُ
 لحاظي ، و قلبي في هواك معذّبُ
 ابى الدهر الا ان يباعد بيننا
 و مهما يطول البعد يوماً ستَقربُ
 فيا ذا الذي في الشوق كان يلومني
 و لوم الهوى لو كنت تدريَ أوجبُ
 و تعجب من دمعي و شوقِ حُشاشتي 
 و دمعُك و الاشواقُ فيك لأعجبُ
 و تطلب منّي أن اصبّر خافقي 
 و إنّي فؤادي من لحاظك متعبُ
 فلا تحرمَنّي من لقائك قبل أنْ
 يُزاهدُ في عمري القصيرِ تَذَهّبُ

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • بعض صور الشعراء و الشاعرات غير صحيحة، نرجو تبليغنا إن واجهت هذى المشكلة
  • إدارة موقع الشعر لا تتابع التعليقات المنشورة او تقوم بالرد عليها إلى نادراً.
  • لتواصل مع ادارة موقع الشعر إضغط هنا.
© 2019 - موقع الشعر - بواسطة شركة المبرمجين