اغضب

لـ ، ، في غير مُحدد

اغضبْ لقدسكَ إنها تُغتالُ
حملَ اللواءَ أمامكَ الأطفالُ
لا تعجبوا لطفولةٍ منقوصةٍ
غضبُ الطفولةِ عندها شلالُ
سأبثُ للأطفالِ عَرَفَ تحيةٍ
ويفوحُ من نسماتها إجلالُ
إنَّ انتفاضةَ جيلهمْ, لم تكتملْ
سترونَ بعد تمامها أهوالُ
أقوالنا باتتْ ملونةَ الرِّنا
ما حرّرتْ أرضًا لنا أقوالُ
رقصتْ رجولتنا على قدم الهوى
إنَّ الهوانَ بجيلنا أشكالُ
كيف ارتضينا العيش في أسواقهمْ
والعيش في ترف العِدا إذلالُ
ما نحنُ أبطالٌ بما قد ندّعي
أطفالنا حقًا همُ الأبطالُ
فرجولة الأطفال تطمسُ صمتنا
ستبوح عن سرٍّ لها أجيالُ
لا صوتَ فينا غير صوت سكوتنا
رانتْ على أصواتنا الأدغالُ
ساد الظلام عيوننا فلتغضبوا
سيشعُ من غضب العيون هلالُ
اغضبْ فما ليَ ما رأيتكَ غاضبًا
بدأ الصراع ببابهِ ونزالُ
سيثورُ فوق الصمت موجُ قصيدتي
ويشبُّ فيها حرقةٌ تنثالُ !
إن الهموم مدينتي لكنّها
أقصايَ يبقى حزنها قتّالُ
قد عشتُ في دنيايَ أحملُ غربتي
والحزنُ راسٍ في الصدور , جبالُ
أنا ما رحلتُ عن البلاد وإنني
يمضي بجسمي دائمًا ترحالُ
إن قطّعوا زيتونها , في بيدها
تتفرّعُ الأحلامُ والآمالُ
أقبلْ إلى موتٍ يُعزُّ ذليلنا
إن الرجولة دائمًا إقبالُ
صدِئتْ سيوف رجالنا , يا حسرةً
لَمَعَت على أيدي النساءِ نبالُ

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • بعض صور الشعراء و الشاعرات غير صحيحة، نرجو تبليغنا إن واجهت هذى المشكلة
  • إدارة موقع الشعر لا تتابع التعليقات المنشورة او تقوم بالرد عليها إلى نادراً.
  • لتواصل مع ادارة موقع الشعر إضغط هنا.
الوقت المطلوب للقراءة
دقيقتين و 27 ثانية
© 2019 - موقع الشعر - بواسطة شركة المبرمجين