لعزنا نعود

لـ مروان القصار، ، في المدح والافتخار، آخر تحديث

لعزنا نعود - مروان القصار

يا رب..
مَتَى هذهِ الأرضُ تَرْتَوِي مِنْ دَمِنَا

أَوًّا حَتَّى يَملَئُ الْبِحَارَ وَ الزَّوَايَا
وَ مَنْ يُثْنِينَا عَنْ قَتْلِ الْأَخِ بِسرُور

وَ عَلَيْنَا تَكَالَبَتْ كُلُّ نُطفُ البَغَايَا
فيَا رَبِّ زَعمُوا أَنَّ الشَّامَ سَتَنْدَثِرُ

وَ نَحْنُ الْحَامِدِينَ لك نعْمَةَ الْمَنَايَا
نَسَوا أَنَّ فِي دِيَارِهِمْ بقَايا لِبَنَاتٍ

و تَسَوُّلِ أَجْدَادِهِمْ خُبْزَنَا وَ الْبَقَايَا
ستَبْقَى الْأَسَافِلُ اسَافِلْ وَ لَا تَعْتَلِي

نَحْنُ أَتَّخَذْنَا مُنَادَمَةَ الْمَوْتِ سَخَايَا
فمَا كُلَّ مُنْعِمٍ كَرِيمَ الْعَيْشِ

مُوِّتُوا بِذَلِكُمْ عَلَى مَتْكَأِ الرَّكَايَا
أَغْلَقْتُمْ بِوَجْهِ الْكَرِيمِ أَبْوَابَ جُوعِكُمْ

لَعِزنَا سَنَعُودُ أَبْقُوا بِذَلِكُمْ مَطَايَا
لَنْ يَنْدَثِرَ الْحُبُّ ببَلدِ الشُّهَدَاءِ

سَيَشْرَقُ فَجْرُنَا وَ سَتَعوُدُونَ حَفَايَا
© 2026 - موقع الشعر