علامي يوم ناظرته سكن في ناظريني خوف
وضعت وضاعت حروفً تبعثر شوق من شانه

اعد الوقت يوم انه لعب في حسبتي والجوف
يبيه يلملم أشتاتي و يتركني بأحضانه

صحيت وما لقيت ألا صباحي مستحي مكسوف
كثر خوفي و هقواتي و هوجاسي وحرمانه

سكبت من الهوى طيبي جمعت اللي بقى برفوف
لبست أجمل عناقيدي عساها تهز وجدانه

و جيته ..ما معي ألا أنين الخافق الملهوف
وجيته.. ارتمي شطه واذوب بموج تحنانه

طلب مني أناظر بس عيني ما قواها تشوف
بديت ارجف وأحس أني معه بالحيل ذبلانه

جبرني ارفع الشيله يبي وجهي على المكشوف
لمس خدي بكفينه وأنا با موت خجلانه

نسينا الواقع وعشنا رغم كل القسا وظروف
عرفنا أن العمر يمضي ويسرق وقت خلانه

غفينا بين غيمات الاماني والفكر مخطوف
نسيت اسمي وسمّاني ببلورة ومرجانه


تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • بعض صور الشعراء و الشاعرات غير صحيحة، نرجو تبليغنا إن واجهت هذى المشكلة
  • إدارة موقع الشعر لا تتابع التعليقات المنشورة او تقوم بالرد عليها إلى نادراً.
  • لتواصل مع ادارة موقع الشعر إضغط هنا.
© 2020 - موقع الشعر