مَا أَوْجَعَ غِيَابَكِ!غَابَتْ.. وَانْتَظَرْتُهَا طَوِيلاًحَتَّى نَادَانِي زَفِيرُ اللَّيْلِأَطْفَأْتُ مِصْبَاحِي..تَعَثَّرْتُ بِحِجَارَةِ الظَّنِّتَمَسَّكْتُ بِسِيَاجِ ذِكْرَيَاتِيأَوْقَدْتُ شَمْعَةً.. ذَابَتْ هِيَوَعَلَى خَدِّي أَنَا.. هَمَتِ الدُّمُوعْ!وَيَبْدَأُ نَايُ الشَّوْقِ يَعْزِفُيَحْمِلُنِي لِبُسْتَانِ الحَنِينْانْتَظَرْتُ.. انْتَظَرْتُ..لَكِنْ.. بِتُّ كَعَادَتِيبِجِوَارِ حَقَائِبِ الذِّكْرَيَاتِ المُتْعَبَة
عناوين مشابه
أحدث إضافات الديوان
إضافة تعليق - (( user.name )) - خروج
ادارة موقع الشعر (( comment.message.user.name )) (( comment.message.user.name ))
(( comment.message.text ))
لا يوجد تعليقات.