شَظايا تاريخٍ تَتَناثَرُ إِنسانْ
 يَجتاحُ مأساةَ الوَقتِ والأَحزانْ 
 نَستشْرفُ ثَورةَ حاضِرٍ يَتَوعدُ
 صَدرُ الكَونِ بَلَلَّ شَمسَهُ 
 تَهتَرِىءُ أوراقُ كِتابِهِ المُغبَرْ
 بِرمادِ العَرافةِ المُنتَظرْ
 جَفَّ نَهرهٌ تَحتَ كَئابة خَريفي 
 وَجاءَ الإِجتياحُ يَعصِفُ 
 يَطرُقُ أبوابَ عُذريةِ الكَلِماتِ 
 إلى متى الإِنهيارُ والتَعَبُ 
 حَالةُ كبرياءٍ تَتَمَوجُ في لُغَتي
 أينَ قَلمي الأنَّ الأنْ ؟ 
 ضَاعَ غُصناً طيَّ عذابي 
 ريشَةُ الجُنونِ والدخانْ 
 لا أحمِلُ قدراً يُخلَقُ بِأحضاني
 مَنازِلٌ وحُطَامُ 
 تَحمِلُ عِشقي ، تَحمِلُ ريحانْ
 ولم يأتي حِصانٌ وجَناحُ 
 يَأخذُ بيدَي مُنبثقً حلمٌ وحقولُ 
 عَباءةُ نَبي ، عَصى عُجُبٍ وإيمانُ 
 .............
 نوع القصيدة: فصحى 
 بقلمي / كلمات : الشاعر بكر الكاكوني 
 هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • بعض صور الشعراء و الشاعرات غير صحيحة، نرجو تبليغنا إن واجهت هذى المشكلة
  • إدارة موقع الشعر لا تتابع التعليقات المنشورة او تقوم بالرد عليها إلى نادراً.
  • لتواصل مع ادارة موقع الشعر إضغط هنا.
© 2019 - موقع الشعر - بواسطة شركة المبرمجين