وكنت زعمت أن الله قصدي
وإذ بالشرك يأكلُ ما زعمتُ
إلاهي نقني من كل ذنب
عظيم قد يضيّعُ ما جمعتُ
وويلي حين أقبل يوم حشري
على الديان يكشف ما صنعت
أنا العبد الصغير وهذا ربي
ونفسي حقيرة منها أضعت
فكيف أنا وربي قد دعاني
وحيدا خائفا حتى سُئلتُ
فقال الله كيف زعمت حبي
وتعصيني أرآك وقد سمعتُ
إلاهي لآ أريد جنان خلد
ولا أخشى الجحيم بها سُعرتُ
فإنك إن تعذبني شكرت
وإن يرضيك هذا لي ارتضيتُ
ولكن أدنني من بعد هذا
حبيبا كيف أحيا لو بعدت
وإنك ياحبيبي في فؤادي
خلا لك لا شريك به وجدت
إذا الرحمن يرضاني خليلا
فقل للخلق إني قد سعدتُ
ويا ذلي ببعد الله عني
ولو سُيًّدتُ في الخلقِ أُهنتُ
إضافة تعليق - (( user.name )) - خروج
ادارة موقع الشعر (( comment.message.user.name )) (( comment.message.user.name ))
(( comment.message.text ))
لا يوجد تعليقات.