سبّورة الدمّ

لـ معيض احمد الزهراني، ، في غير مُحدد، آخر تحديث

سبّورة الدمّ - معيض احمد الزهراني

ياقوم.. ماهذا النبأ..؟!!
أمعلمًا يُقتل .. بأيدي طالبٍ..!!
رحماك ياربُّ الملأ..
شعرتُ بأنّ الكونَ مقلوب الجهاتْ 
 كأن الفُلك تجري في القفارِ الخاويات
كأن التِّبر/تبنٌ.. والتناجر زاحفات 
ياقوم.. ماهذا النبأ..؟!
ياقوم.. ماهذا الخطأ؟!
كان المعلّم 
سابقًا -في جيلنا-
إذا رأهُ الطالبُ...
في طارفِ السوقِ...اختبأ..!! 
واليوم يُضرب بالحذاء..؟!!
!!! وبالفناء.. 
وفي فصلٍ يردّد: ألفٌ وباء...
ويُقتلُ بالعراء...!!!
ألا أيّها القومُ الجُناةْ...
أعيدوا للمعلّم 
هيبته......
...أعيدوا في يديه "عصاه" لمن عصاه...
وسيكتمل البناء......
اليومُ نحدوا بالفصيحِ وبالنبطْ
..ياقومُ إنّ الجمعَ يحويهِ اللغطْ
الشمسُ تشرقُ والدماءُ تسرّبت
..عمدًا ونبْتُ الأرضِ بالدمِّ اختلطْ
من سوءِ تخطيطٍ ونظرةُ قاصرٍ
.وأوامرٍ فيها الحروفُ بلا نقطْ
ومناهجٍ طارَ الحمامُ بغصنها
..ومفاسدٍ نعقتْ لغربانِ السخطْ 
وتألّمت وتأمّلت وتملْملت
..نفسٌ قتلها توقُ تصحيحُِ الخطط
أشياءُ أخرى تحتَ نظرةُ مجهري
..أخترتُ أذكُرها بأبياتِ النبطْ:
 
سبّورة الدم تتألم  وتتنهّد
..والمدرسة ترتعد فيها كراسيها
هيبة معلّم على الاطلال تتوجّد
..تبكي على حالها وايام ماضيها
كاد المعلّم يكون بقيمة "محمّد"
..لولا اختلاف السمات وطهر راعيها
 العلم في ظلّه الاجيال تتوحّد
..والسوط مثل القلم يقدر يربّيها 
رسالة العلم يااهل العلم تتشهّد
..بتموت لوصار حاميها حراميها
وبعض القرارات قبل تخطّ وتعمّد
..تحتاج ياصاحب الراي النظر فيها 
واسمع ولازال شعر معيض يترصّد  
.. ابيات شعرٍ على العرضة بغنيها:
 
انا قلبي من اسباب العطش والمتاعب يلقى الم
في ثرى مهجةالعطشان سيف الظماحدّه معلّم    
ياسحاب الشتا ياليت حنّيت له واغدقت له 
 
الولد قال: يابوي المعلّم ضربني بالقلم    
قال : كفكف دموعك.دامها ضاعت حقوق المعلم
حط سكّينك بجيبك ولاجا الصباح اغد اقتله
 
 
 
https://twitter.com/maedh_a
© 2024 - موقع الشعر