أباطر الجن

لـ ماجد الزيد الخالدي، ، في الانشاد والشيلات، آخر تحديث

أباطر الجن - ماجد الزيد الخالدي

أرعدي يالمزنة الغراء وصبّي في وطنّا
وأنت ياذيب العوالي بيّح قنابك وغنّه

كش يا جلد المعاني بسبعة مِن الجنّ بنّا
ايقظ ملوك القصيد واستحل الشرد منّه

فاع راسي من حرار ٍ كنّهم بالجدّ منّا
الأباطر في غضبهم تسعر النيران عنّه

القياصر في طلبهم تنقلع عين و سِنّا
الأحارس بالتمارس رنّهم عن ألف رنّه

ما عليهم من عبيد الشرك والباغي يونّا
من على قب المهار ومرخيينٍ للأعنة

من جنوب ومن شمال وقسطل الوقعات حِنّا
ضربهم جرد الجماجم يشظف العظم ويطنّه

إيه لعيون الشريعة خبّر الأيام عنّا
الفتى منّا السنابك بالقساطل بخرنّه

يا يهود التيه منكم كم صحيح العقل جنّا
تستحلون الكباير والصغاير مرجهنّه

الحسن سارج وعارج من على الأفلاك جِنّا
وجه أحدهم كالبشارة يوم سيف الحق سنّه

اضرب الكهّان ضرب الموت لا تبقي مونّا
ألف عام الشرق يجرع سمّهم ويخيب ظنّه

كم عظيم الراس منهم دون تغسيل ٍ دفنّا
وكم نجيب من الحقارة فيهم أيامه رمنّه

كم بري مذبوح في خنجر من التكفير سِنّا
وكم تذكّى آدمي ويديهم بكره قتلنّه

الصنم طاح وتفتت يوم بالقران إنّا
ذاك جبريل وتنزّل فوق حيزومه وشنّه

الحرار الي تناخو والليالي يسمعنّا
شرطة ٍ للموت قاموا والمنايا مستجنّة

راية العنقاء و رفّت جيشها ما يستكنّا
ساير بأمر النبيّ الهاشمي سنّ الأسنّة

ايه يا حيزوم كرّ وفارسك ذاك المعنّى
ضربته مالها طبيب ٍ والجنايز ينتخنّه

ايه لعيون الملوك الدارسين اليوم شنّا
وايه لعيون القبور وهابس بقبره يحنّه

وايه للسبطين قمنا وجدّهم نفداه حنّا
من على قبره حمايم خافقي ويساجعنّه

يا رسول الله دونك يشهد الله ما جبنّا
قومةٍ للحق ايديها بحلق ابليس ذبحنّه

يوم طه زارني والظلّة بعالي تحنّا
امطرت قطران وقدور الجحيم الي طبخنّه

الخلايق تستغيث الله (إنّا قد فتنّا)
ولا تغاث إلا برجس ٍ من سموم النار كنّه

شيعة وسنّة وقرن ابليس بآبالس يزنّا
القتل حامي ودماهم من عزلهم يغرقنّه

يا عرب ياسلام يوم اسلامكم ثلثيه ظنّا
الكلاب إن طاح كلب آقلها ما ياكلنه

أنتم اردى من يهود التيه يلعن جد كِنّا
من بعدها الأربعين من النبي و(الظلم سِنّه)

أي أمّة والطوايف من فعايلها تفنّا
المذاهب جايز إنْها تقتتل في حرف غِنّه

ما لقتلاكم شهادة والعريفي ممتحنّا
دونه الجنة علام رجول جسمه ما حملنّه

قاتل يكبّر بإسم الربّ والمقتول ثنّا
وكلهم لا كبّر الزيتون والتين لعننّه

يالحسن يالمالكي وش قولك بما جنننّا
جننّا السود وسط البيض والحقّ قهرنّه

كان تبغى الشور أقنى الأنف في نصره اعنّا
يسقي من كوثر بجبريل وشرابه ما يمنّه

تحت مهرودة تعصفر عندي المعنى تسنّا
الكنايس صال فيها والصليب ولا رفعنّه

يالحسن حنّا لكهّان المشارق قد بخنّا
ويش عذر الفاتح وبيض الصحايف عجزنّه

الأمد طال بيهود وبالقلوب الي قسنّا
والمسيح آية زوال النور من سود الأجنّة

نشرب الآيات بالتسنيم ونبكي لا عطنّا
وكننا بطوبى علينا السور مضروب ٍ بننّه

الزلازل من قريب ولا تهزّ أحدٍ زبنّا
اعتصمنا بطور مسطور وعصمنا ما يجنّه

الجهنم بالمشارق والمغارب جَتْ تزَنَّا
وعن سموم النار والحيّات حيين ٍ بجنّة

اعتزلنا يوم حقّت ساعة السّاعات لِنّا
ذر يهود السبت تسبت والأمم ما يفعلنّه

مالبلاغ إلا بلاغه يوم كنّا له نكنّا
ولا بكت بعده سماوات وطيور ٍ بلغنّه

ليت قلبي لا تمنّا نال كل ماهو تمنّى
كان ماركونه تهاوت والهواتف زلزلنّه

© 2026 - موقع الشعر