إِلَهُ الكَوْن

لـ اسماعيل بريك، ، في غير مُحدد، آخر تحديث

إِلَهُ الكَوْن - اسماعيل بريك

أنا مَازِلْتُ أَخْشَاهُ **** لِعِلْمِى أنَّهُ اللَّهُ
إِلَهُ الكَوْنِ خَالِقُهُ **** وَ مَا لِلكوْنِ إلاَّهُ
يُلَبِّى دَعْوَة الدَّاعَى **** وَلاَ ينسى رَعَايَاهُ
وَيَقْبَلُ تَوْبة العاصى **** وإنْ جَلَّتْ خَطَاياهُ
يراه القلب يُدْرِكُهُ **** فَيُدْرِكُ كُنْه مَعْناهُ
تَعَالَى رَبُّنا اللَّهُ **** كَريمٌ فى عطاياهُ
هُوَ المنَّانُ ذو نعمٍ **** وَكَمْ نحظى بنُعْمَاهُ
هو الشافى 00 هو العافى **** هُوَ المحمودُ عقباهُ
هو الباقى 00 هو الساقى **** هُوَ الرحمنُ لَوْلاَهُ ؟
أنا مَازِلْتُ أَخْشَاهُ **** لِعِلْمِى أنَّهُ اللَّهُ

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • التعليقات المنشورة غير متابعة من قبل الإدارة. للتواصل معنا اضغط هنا.
© 2022 - موقع الشعر