قبل حوالي قرن من عهد الأمجاد
كانت حيات أهل الجزيرة عجيبه
قتل أو تشرد وانتهاكات تزداد
زود على هذى حيات عصيبة
في كل بيت تحصل ألم وحداد
وفي كل يوم يصير جرم أو مصيبة
القتل والسرقة على روس الأشهاد
وفي شرعهم عاد ولاهي غريبه
والرجل عينة ما تهنت بمرقاد
ودموع عينة فوق خده سكيبة
غني بذؤ القعدة وفقير في أجماد
منهوب ماله ماش احد ينتخي به
وليا نو حجه وللبيت قصاد
لازم على حجته يدفع ضريبه
يمكن يعود يم ديرته بجهاد
ويمكن يودع بين مكه وطيبه
وفي عام تسع أمية على ألاف ميلاد
بان السعد من بعد طول المغيبة
لاحت بروق الخير من شرق بغداد
ثم أمطرت فوق الرياض الحبيبة
هلت قبل لا نجمة الصبح تنقاد
هلت على المصمك بليلة رهيبة
تباشروا بقدومها كل الاجواد
وبان الهداء الي كلنا نقتديبة
من عقبها نبت حضارات وأمجاد
وجاءت لصحارينا مكانة وهيبة
بأفعال أبو تركي رجع عهد الأجداد
وزال الزمان الشين واقفى لهيبة
وعاد الوفاء لديارنا والأمن ساد
ترقد بأمان ولاش حاجة مريبة
وختامها دام الأمن في البلد عاد
وقت مضى يالله لنا لا تجيبة

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • بعض صور الشعراء و الشاعرات غير صحيحة، نرجو تبليغنا إن واجهت هذى المشكلة
  • إدارة موقع الشعر لا تتابع التعليقات المنشورة او تقوم بالرد عليها إلى نادراً.
  • لتواصل مع ادارة موقع الشعر إضغط هنا.
© 2020 - موقع الشعر