كذا عرسك

لـ ، ، بواسطة شيخة الكويت، في غير مُحدد

(كذا عرسك ...)
 
 
وأنا أتصوّر تمريني جنازة ليلة الفرقا وزفاف الحزن والدخله : (كذا عرسك)
وأنا واقف على ركن الطريق ولا بقى فيني مكانٍ يحتضن هالمشهد المؤلم
 
انادي بالدموع إللي تسافر خلف هالليله الحزينه وصورتك لونك دفا حسك
ولا ألقى سوى بعض الغبار إللي تناثر يوم مروا يحملوا نعشك ولا أتكلم
 
 
هناك أنتي تناجيني وأدري أنك تحبيني كثر شعري وكثر ما تكرهي نفسك
وإنك ما بخلتي بشي غير إن الزمن طبعه مع العشاق (لحظة عدل/ ليلة ظلم)
 
 
تمريني وأناظر صورتك خلف المرايا والمرايا شاحبة والموت في لبسك
عروسه ولعنبو هذا الزواج ولعنبو هذي المرايا وريح هذا العطر هذا السم
 
 
حياتي والسنين إللي مضت والعشق والاحلا م وأفراحي وأحزاني صعب لمسك
صعب أني أحاول أقترب منك صعب أني أحاول أبتعد عنك وكلك هم
 
 
تغيبي وذكرياتك ما تغيب ويبقي شي أسمه النصيب وبرجي المصلوب في نحسك
ونبعد وانتي شرياني وأنا نبضك اقول أنساك اغالط نفسي ..اتنساك .. وأتوهم
 
 
تمريني ويصبح هالطريق أقوى من أحزاني يحاول طرحتك يالمبعده يمسك
يحاول يوقف الرحله يريد يرجعك طفله يحاول والجنازة ناسها كالصم
 
 
يحاول يوصل حدودك يحاول يجري باحلامي ويتقفّا أثر دمعك أثر همسك
حسافة والطريق يعود لي من رحلته من غربته أعمى واصم من صدمته وأبكم
 
 
وأنا لو قلت لك:مبروك او حتى : فمان الله أو حتى: رحمك الله في عرسك
عزاي إني أحبك موت عزاك إنك تحبيني عزانا كنت قبل الكارثه أحلم

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • بعض صور الشعراء و الشاعرات غير صحيحة، نرجو تبليغنا إن واجهت هذى المشكلة
  • إدارة موقع الشعر لا تتابع التعليقات المنشورة او تقوم بالرد عليها إلى نادراً.
  • لتواصل مع ادارة موقع الشعر إضغط هنا.
© 2020 - موقع الشعر