ما آتوب عنّه - حسين خميس آل علي

يا سعيد أشوفك دايم إتّوق
صوب الغواني والمزايين

ما أدري ولع وإلاّ بعد شوق
صابك وصرت من المحبّين

الحب صايب كل مخلوق
والحب يدعي الجاسي يلين

وأنا فؤادي مِنوخِذ بوق
منّي بخزّة رمشٍ وعين

قلبي خَذه بو خصر مدقوق
ساعة نظرته كامل الزين

صوّب حشاي برمح مزروق
يا سعيد من عينه على الحين

دمّي تجمّد وسط لعروق
ما عاد يجري في الشرايين

لك بَوصفه يا سعيد بصدوق
هو والقمر إخوه من سنين

وجهه يشابه شمس لشروق
وخدّه شرا ورد البساتين

ما دمت حيٍ عنه ما آلوق
ما آتوب عنّه والله يعين

حرف أربعين وظبي ملحوق
سبعه وذيبٍ صاد بنتين

يا سعيد ما ألومك إذا إتّوق
صوب الغواني والمزايين

© 2022 - موقع الشعر