سلف !

لـ ، ، في غير مُحدد

المنسابة: * شطر من بيت الامير نواف بن فيصل !

تعبت ادور سلف في جيب امانينا
بس الاماني تعيي لا تسلفني
وتعبت اخبي لنا الحلم وأدارينا
ونظرات عين البشر كنها تقطفني
من يوم غبتي وماتت كل غناوينا !
وانا الحزن فيّ يدفى ويتلحفني
ادق باب الامل عله يحاكينا
بس الامل يهمل الطرق ويصرفني !
واروح لاخر مكان به خطاوينا ...
ماتت ,, واطيل النظر فيها واسولفني
واحاول استرجع الماضي وانادينا !
وتجاوب دموع عين اردها ب جفني
واتبسم اليا ذكرت اخر حكاوينا
وحتى ابتساماتي الصفرا تأففني
واقوم واجمع شتاتي ي مجافينا
ومن بحر ذكراك أخذني وأغرفني
واوجه الوجه يم البعد والمينا
وفي اخر الدرب ماضينا يوقفني
معدوم حيلي ومهدور الشرايينا !
مدري من اي البشر والخلق أصنفني
الله واكبر على حزن(ن) مأذينا
دايم على درب سفك الدمع يجرفني
احيان اقول القدر ووش بيادينا ؟!
واحيان اقول الهوى فحبك مكتفني
مدري البلا ف الزمن ولا البلا فينا !
لكن درب الفرح دايم مخالفني
تعال وانثر عبيرك ي معنينا !
وعطر ضلوع التعب وصلك وانصفني
تعال واسقي خفوقي ماك واحيينا !
وخل عين الاحزان في جيتك تذرفني
تعال وانسى في قربي كل ماضينا !
تكفى دخيلك من الاحزان اخطفني
((*انت البدايات واخر ساحل ومينا ))
وانا في بعدك ترى ماعاد أعرفني

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • بعض صور الشعراء و الشاعرات غير صحيحة، نرجو تبليغنا إن واجهت هذى المشكلة
  • إدارة موقع الشعر لا تتابع التعليقات المنشورة او تقوم بالرد عليها إلى نادراً.
  • لتواصل مع ادارة موقع الشعر إضغط هنا.
© 2019 - موقع الشعر - بواسطة شركة المبرمجين