وَالجسمُ لِلرّوحِ رحمٌ تستَكنُّ بِهِ - جبران خليل جبران

وَالجسمُ لِلرّوحِ رحمٌ تستَكنُّ بِهِ
حَتّى البُلوغ فَتَستَعلي وَيَنغَمِرُ

فَهِيَ الجَنينُ وَما يَومُ الحِمامِ سِوى
عَهدِ المَخاض فَلا سَقطٌ وَلا عسرُ

لَكنّ في النّاسِ أَشباحاً يُلازِمُها
عقمُ القِسيّ الَّتي ما شَدَّها وَتَرُ

فَهيَ الدَّخيلَةُ وَالأَرواحُ ما وُلِدَت
مِنَ القفيلِ وَلَم يحبل بِها المدَرُ

وَكَم عَلى الأَرضِ مِن نَبتٍ بِلا أَرجٍ
وَكَم علا الأُفق غَيمٌ ما بِهِ مَطَرُ

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • بعض صور الشعراء و الشاعرات غير صحيحة، نرجو تبليغنا إن واجهت هذى المشكلة
  • إدارة موقع الشعر لا تتابع التعليقات المنشورة او تقوم بالرد عليها إلاّ نادراً.
  • للتواصل مع ادارة موقع الشعر إضغط هنا.
© 2021 - موقع الشعر