وفي نظراتكِ الثكلى
 ألف لعنهْ
 ألف صفعهْ
 واحتقارْ
 كان فيها السحرُ حبا
 كان فيها الشدو وصلا
 يتغنّى.... بدلالْ
 كان...
 واليومَ
 ما غيرُ الحطامْ
 ظلَّ لنا
 من أمسنا
 ذاك الذي
 حفلتْ سويعاتُهُ
 بأحلى غرامْ
 كم تغنَّى الحلمُ فيهِ
 والأماني...
 كم شدتْ للمواعيدِ
 الوليده
 ألفُ خفقه
 في القلوب العاشقه
 تتراكض قبلنا
 والعيون الوالهه
 عشقاً
 هي ذاتُ العيون التي
 تلعن الحبَّا
 وتصفع الأمسا
 وترسل من عُلاها
 احتقارْ..
 يا لَعمري..
 ليتهُ ما كان عمرٌ
 ليتهُ كان حطامْ
 في الترابْ
 مثلَ حبي
 مات بالأمس وليدا
 أو كقلبي
 دفنتْه يدايْ.

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • بعض صور الشعراء و الشاعرات غير صحيحة، نرجو تبليغنا إن واجهت هذى المشكلة
  • إدارة موقع الشعر لا تتابع التعليقات المنشورة او تقوم بالرد عليها إلى نادراً.
  • لتواصل مع ادارة موقع الشعر إضغط هنا.
© 2019 - موقع الشعر - بواسطة شركة المبرمجين