قَدِمْتُ والموتُ مرآة لواقعتي
 لا يستوي الموتُ إلا في ثرى وطني
 تعبْتُ من سودِ الليالي تائهاً
 فأسمرٌ إنّي والشمسُ ترياقي
 أساير الآهاتَ في العيونِ صدى
 مختارُ جدّيَ والثوراتُ قافيتي
 بَعْدَ الرؤى، قَطَعَ مشيمةَ الخوفِ
 ليبيُّ إنّي والأمطارُ ساقيتي
 ***
 طوبى لحرٍّ في العلا يرى نجما
 يأبى الظلامَ لنورِ الشمسِ أشواقي
 والشعبُ إنْ عرفَ الحقيقةَ ثائرٌ
 يأتي الضياءُ، بُعيدَ العتمةِ باقي
 إنَّ الحياةَ حياةٌ بحرُها مدٌّ
 بئسَ المصير لمنْ يرضى بشطآنِ
 فؤاديَ القمرُ والنهرُ أغنيتي
 صوتُ البطولةِ باقٍ غيرهُ آني
 ,واللهِ لستُ مشاغباً سوى أنّني
 في الظلم حفّارٌ للحر بحّارُ

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • بعض صور الشعراء و الشاعرات غير صحيحة، نرجو تبليغنا إن واجهت هذى المشكلة
  • إدارة موقع الشعر لا تتابع التعليقات المنشورة او تقوم بالرد عليها إلى نادراً.
  • لتواصل مع ادارة موقع الشعر إضغط هنا.
© 2019 - موقع الشعر - بواسطة شركة المبرمجين