ياخي إقطع الدخان

لـ أنثى جموح، ، في غير مُحدد، آخر تحديث

ياخي إقطع الدخان - أنثى جموح

تشوفه .. رزّته حلوه
 
وأسلوبه بعد مرموق
 
وأحياناً تحس إنه
 
علا راسك بعد من فوق
 
كلامه كالدرر يمكن
 
وأحياناً بفلسفته
 
يجيك إعجاب في وقته
 
ولكن
 
خلّ يتبسّم
 
وأسنانه تبيّنلك
 
وإذا يضحكلك فوجهك
 
حبيبي الريحه شو تخنق
 
سجاير مالها داعي
 
تجي وتروح مشتعله
 
واذا يمسكها صاحبها
 
يحسب انه لقى شانه
 
ومن قدّه
 
ومن جدّه
 
يفوشر بالغلط ودّه
 
يوزّع هيبته عالناس
 
ويتباهى بدخّااااان (ن)
 
يطوّلها بعد مدّه
 
يقول أدمنتها مقدر
 
أفارقها و أتصبّر
 
واعود إلها وارافقها
 
مزاجي الرايق تردّه
 
وانا أرتاح !
 
...
 
أقول الريحه شو تخنق
 
إذا ما همّتك نفسك
 
وأهملت فمدى صِحْتِك
 
انا وش ذنبي يوم اني
 
أمرّ وتبتدي كحتي
 
وبعض الناس تمدّد
 
شهور بسبّتك تخمد
 
ومنهم من يموت الحين
 
لأن الوالد يدخّن
 
وريحة مجلسه تزمن
 
...
 
وفي السيارة يا عيني
 
تلاقي ريحه اتفحفح
 
تسبّب لك صداع يزيد
 
إذا شميتها أكثر
 
...
 
ياخوي إبعد ولا ترجع
 
وخل عنّك سجايرهم
 
ما راح تلاقي في الدنيا
 
سوى أضرار تتمتّع
 
وسط جسمك وتتنوّع
 
عذاب القلب
 
والرئتين
 
ومظهر صفرته تمنع
 
بياض البسمة الحلوه
 
وأحياناً سواد يكون
 
مغطّي حمرة اللثه
 
...
 
وتحسب أنك الكشخه
 
سجاير وصلها ربشه
 
وتتناسى ضرر ربعك
 
رفيق السوء .. ومجتمعك
 
ترى يتمنى لو تقطع
 
وحاول قد ما تقدر
 
ترافق رفقة (ن) طيبه
 
وتتواصل إذا محتاج
 
مع الحملات وتتعالج
 
لأن صبري أنا ينفذ
 
ولا برضى أشوفك يوم
 
وبسمة فرحتك صفرا
 
وتخنقني بدخّانك
 
..
 
ياخي إقطع
 
خلاص إقطع
 
!
© 2024 - موقع الشعر