تكفون يالاد عاصي جعلكم تنصـرون

لـ حمود العطاوي، ، في العائلي والاجتماعي، آخر تحديث

تكفون يالاد عاصي جعلكم تنصـرون - حمود العطاوي

يامنزل العفو و امرك بين (ك) و (ن)
يامن صفاتك لغيرك مايحلا بها

رحمتك بقلوب خلقك يأرحم الراحمون
عبدك لرحمتك روحه تطرق ابوابه

بعد صلاتي وتسليمي على المرسلون
انخى العوازم صباها تلو شيابها

تكفون يالاد عاصي جعلكم تنصرون
نخوة عتيبي وروقي وانتم أولى بها

تكفى ياقايد عساك من اول الفايزون
بالدعوة الى نهار الحشر تنجى بها

تكفى يا قايد نبيك تحقق اللي يبون
ربعك تراها عظيمه و انت كسابها

يفخر بها كل من في عرقنا ينتمون
و يوقع ورا شربة الفنجال مضرابها

فيكم عهدنا لصعبات المواقف متون
و افعالكم كل روقيه تباها بها

قد قالو إن الوها يا للدواهي تهون
والهينة واهية في نظرة اصحابها

تكفى جميع الحمايل فيك يستشعرون
الفرحة اللي ضمايرهم تغنى بها

حشو المراغه جبلتهم كذا يعملون
في دعم عيال والعقال تبلا بها

الحق واضح ولو كل بشر يزعلون
واللي يلومك عساه يواجه اصعابها

وتقصي الحق فالعزوة يوخر طعون
ويرث سلوم مع الأجيال تقبى بها

تصور الدمعة اللي تنتظرها الجفون
على الجهتين وانت تصير ندابها

إياهم اقرب لقلبك عند ما يسكبون
و الطيبة ضني إنا منك نحضابها

تقدر عليها وكل الربع يستأهلون
هذي وفي مثلها ما غيرك ابدابها

تخيل صدورنا من بعدها وش تكون
صعبه على غير مقدام تسموا بها

تعوض الله خير ومربح المفلحون
قل (عتق لله) تلقاها و تجزابها

تكفى ياقايد عساك من اول الفايزون
بالدعوة الى نهار الحشر تنجى بها

يالقبع يابن تويلي وش بعد تذخرون
يالعزوة اللي سعدنا لاعتزينا بها

يابن شويمي و يامن للنداء تسمعون
ياخير من يعطي الجيره لطلابها

ياهل المواقف وستر منقضات القرون
يازبن من عظته دنياه بانيابها

تكفون يالاد عاصي جعلكم تنصرون
نخوة عتيبي وروقي وانتم اولى بها

والله ماقط جتكم من طرفنا الغبون
واليوم صارت ولا والله رضينا بها

لا هيب في حد سلم ولا سبقها ديون
نفس وقف يومها واستوفت اسبابها

وخلت ورها رهينة ناب بين السنون
يما توقى بها ولا تعشى بها

ان اعتقوها العوازم مثلها يفعلون
وان اعدموها ربيطه عند قصابها

لو ان فيها عوض لنقول وش تحترون
ولو انها فاديه قلنا فدينا بها

تكفون اجدو بحق الجاه لاتبخلون
في حق من لفته بقعا بجلبابها

عودٍ مغربلته الأيام شكلٍ و لون
كفاكم الله حبايلها و مخلابها

يصبر ومن عادته يصفح عن المذنبون
و قدامه مثبته في صفحة كتابها

كم عيلة صافحت قلبه من المسرفون
ولاهو بينشد عن الزله ومن جابها

ينظر لكم نظرة الظميان يم المزون
عل وعسى مزنةٍ تسدل له اهدابها

تكفون يالاد عاصي جعلكم تنصرون
نخوة عتيبي وروقي وانتم اولى بها

الرحمة الرحمة الله يرحم الراحمون
للتذكره ربنا انزلها و وصى بها

وحنا ترانا لكم في كل ما تأمرون
و لكم علينا سويتها وبحسابها

تكفون ياربعنا فالسّلم لاتقطعون
و انتم حصون المذاهب وانتم اربابها

لو انها لاجل راس الورع قلنا يهون
مير المصيبه مصيبه وانتم ادرى بها

قدره من الله وصارت مثل ما تعرفون
ولو حطها الله جهتنا ماحسبنابها

تكفون يالاد عاصي جعلكم تنصرون
نخوة عتيبي وروقي وانتم اولى بها

تكفى ياقايد عساك من اول الفايزون
بالدعوة الى نهار الحشر تنجى بها

الرجل في حق ربعه كل صعبه تهون
نفسه وهي نفسه اغلى شي ضحابها

و هذي تراها كذا وانت علينا تمون
لوج جيت في مثلها والله لنسخابها

لاهيب في حد سلم ولا سبقها ديون
نفس قضت نحبها واستوفت اسبابها

© 2023 - موقع الشعر