و ساقِ لخيلِ اللحظِ في شأوِ حسنه - ابن خفاجة

و ساقِ لخيلِ اللحظِ في شأوِ حسنه
جماحٌ وللصبرِ الجميلِ جرانُ

تَرى للصِّبا ناراً بخَدَّيهِ لَمْ يَثُرْ
لها، من سَوادَيْ عارِضَيهِ، دُخانُ

سَقاها، وقد لاحَ الهِلالُ عَشيّة ً،
كما اعوجّ في درعِ الكميّ سنانُ

عقاراً نماها الكرمُ فهيَ كريمة ٌ
ولم تَزنِ بابنِ المُزنِ، فَهْيَ حَصانُ

و ضمّخَ ردعُ الشمسِ نحرَ حديقة
عليهِ من الطّل السقيطِ جمانُ

و نمتْ بأسرارِ الرياضِ خميلة ٌ
لها النَّورُ ثَغرٌ والنّسيمُ لِسانُ

© 2022 - موقع الشعر