أجبتُ وقد نادى الغرامُ فأسمعاعشية َ غنّاني الحمامُ فرجعافقُلتُ، ولي دَمعٌ تَرَقرَقَ، فانهَمَىيَسيلُ، وصَبرٌ قد وَهَى ، فتَضَعضَعَا:ألا هل إلى أرضِ الجزيرة ِ أوبة ٌفأسكُنَ أنْفاساً وأهدأ مَضْجَعَاو أغدو بواديها وقد نضحَ الندىمَعاطِفَ هاتيكَ الرّبَى ، ثمّ أقشَعَاأغزلُ فيه للغزالة ِ سنّة ً تَحُطّالصَّبا عَنها، من الغيمِ، بُرقُعَاو قد فضّ عقدَ القطرِ في كلّ تلعة ٍنَسيمٌ تَمَشّى بينَها، فتَضَوّعَاوباتَ سَقيطُ الطّلّ يَضرِبُ سَرحَة ًترفّ بواديها وينضحُ أجراعاو أينَ فنا دارٍ إليّ حبيبة ٍوحَسبُكَ مُصطافاً، هناك، وَمربَعَالقد تركتني بينَ جفنٍ جفا الكرىو جنبٍ تقلّى لا يلائمُ كضجعاأُقَلّبُ طرفي في السماءِ لعلّنيأشيمُ سنا برقٍ هناك تطلعا
عناوين مشابه
إضافة تعليق - (( user.name )) - خروج
ادارة موقع الشعر (( comment.message.user.name )) (( comment.message.user.name ))
(( comment.message.text ))
لا يوجد تعليقات.