تُطالِبُني نَفْسِي بما فيه صَوْنُها - الحداد القيسي

تُطالِبُني نَفْسِي بما فيه صَوْنُها
فَأَعْصِي، وَيَسْطُو شَوقُهَا فأُطِيعُها

ووالله ما يخفى علي ضلالها
ولكنها تهوى فلا أستطيعها

© 2024 - موقع الشعر