وَأَتْعَبَنِي قَلْبِي بِمَا فِيهِ مِنْ ظَنِّ - طاهر يونس حسين

وَأَتْعَبَنِي قَلْبِي بِمَا فِيهِ مِنْ ظَنِّ
فَيَا لَيْتَهُ يَلْقَى قَلِيلَاً مِنَ الْأَمْنِ

وَأَغْرَقَنِي بِالْهَمِّ حَتَّى أَفَاضَنِي
فَزِدْتُ بِهِ وَهْنَاً بِمَا فِيَّ مِنْ وَهْنِ

أَقُولُ وَلَيْتَ الْقَوْلَ يَشْفِي غَلِيلِيَا
مَتَى يَا عَلِيلَ الْقَلْبِ تَقْوَى عَلَى الْحُزْنِ

وَمَنْ لَكَ فِي هَٰذَا الزَّمَانِ مُطَمْئِنٌ
تُلَاقِي بِهِ أَمْنَاً وَبَعْضَاً مِنَ الْعَوْنِ

طاهر بن الحسين
© 2023 - موقع الشعر