غنا التويجـر مـن ظميـره تكلـم

لـ ، ، بواسطة سماهر، في غير مُحدد

المنسابة: هذه قصيدة الفارس والشاعر فراج التويجر في الامير محمد بن هندي بن حميد يبي منه فرس وذلك عندما ماتت فرسه سمحة

غنا التويجر من ظميره تكلم
مثايل من خاطره واهتجابها
لاهوب شاريها ولا مستعيرها
ولا استلحق القصاد يقدا جوابها
امجنب ميردها عن صدورها
ومجنب مصدارها عن غبابها
من خوف يقفاها فقيه وينقد
يظهر مواري زينها من خرابها
ياراكب من عندنا عدمليه
وقم السديس وتو ما شق نابها
ركبها الممدوح من خشم عسعس
وكل يشوف الصبح يوم اعتثابها
تلفي لمن بيته مثل واكف الندى
من مش الايدي عقب لوخ العشا ابها
وخطرك اليا لياجيته فنجال امبهر
في دلة كيف المسير شرابها
ياشيخ ابو سلطان ابالي خياله
يازينها وان كان ربي نوابها
ان كان نوايني ايبها قلي ابشر
بشرك ربي بالجنان وثوابها
وان كان مانويتني جعل تسلم
لاهيب زايدتكم ولا كنت انا ابها
وان بلايه من شبيب ابن حجنه
يوم ان طاحس راح يشعب وجابها
وانته احبالك زودها عن حباله
تسعين باع حافظين حسابها
وهوه حباله كل مجذوب تردهو
من رد دلوه في حباله سقابها
والشوخ كل دوب يشتال رفعه
مثل الحناشل يوم تنقل جرابها
وانته تشيل احمول من لا يشيلها
لوعظت الظلفه دفوفه مشابها
خيال وضح يوم لحقوه شمر
طوال الكموم اللي تلاعج ثيابها
لحقوه بالطابور لين قهروها
وتلافتت يمه وعاجت رقابها
وابن طواله ناير قدم ربعه
وابنه طريح وطرحته ما درابها
ما يستمع فاللي ينادون برغش
يوم ان تال القوم حسه عثابها
ياشوق من كنه كما قايد المها
والبدر كنه ساطع في لبابها
اقعدتها فيها على شان ابوها
ابي اتمثل فيه لو ما درابها
هي بنت من يظرب بسلات العطب
لازرفلت والطرح جا في زهابها
وذوي حمد فيهم على الخيل ذارب
هز القديمي لين يروى نصابها
اضا وغاره ذارب يذكرونه
قضب الشوش قدامهم من سعابها

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • بعض صور الشعراء و الشاعرات غير صحيحة، نرجو تبليغنا إن واجهت هذى المشكلة
  • إدارة موقع الشعر لا تتابع التعليقات المنشورة او تقوم بالرد عليها إلى نادراً.
  • لتواصل مع ادارة موقع الشعر إضغط هنا.
© 2019 - موقع الشعر - بواسطة شركة المبرمجين