لله بستاني

لـ ، ، بواسطة سماهر، في غير مُحدد

لله بستاني وما
قضيتُ فيه منَ المآربْ
لهفي على زمني بهِ
والعَيشُ مُخضرّ الجَوَانِبْ
فيَرُوقُني وَالجَوّ مِنْه
ساكنٌ والقطرُ ساكبْ
ولكمْ بكرتُ لهُ وقدْ
بكَرَتْ لَهُ غرُّ السّحائِبْ
والطلُّ في أغصانهِ
يَحكي عُقوداً في تَرَائِبْ
وَتَفَتّحَتْ أزْهَارُهُ
فتأرجتْ من كلّ جانبْ
وبدا على دوحاتهِ
ثَمَرٌ كأذْنابِ الثّعالِبْ
وَكَأنّمَا آصَالُهُ ذَهَبٌ
على الأوْرَاقِ ذائِبْ
فهُنَاكَ كَمْ ذَهَبيّة ٍ لي
في الولوعِ بها مذاهبْ

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • بعض صور الشعراء و الشاعرات غير صحيحة، نرجو تبليغنا إن واجهت هذى المشكلة
  • إدارة موقع الشعر لا تتابع التعليقات المنشورة او تقوم بالرد عليها إلى نادراً.
  • لتواصل مع ادارة موقع الشعر إضغط هنا.
© 2020 - موقع الشعر