أتَتْنيَ من سَيّدي رُقْعَة ٌ - بهاء الدين زهير

أتَتْنيَ من سَيّدي رُقْعَة
فقلتُ الزلالُ وقلتُ الضربْ

ورحتُ لرسمِ اسمهِ لاثماً
كأنّي لَثَمتُ اللَّمى وَالشّنَبْ

فيَا حَبّذا غُرُّ أبْياتِهَا
وما أودعتْ من فنونِ الأدبْ

فأودعتها في صميم الفؤادِ
وَلم أرْضَ تَسطيرَها بالذّهبْ

فيَا أيّها السّيّدُ الفاضِلُ
الشّرِيفُ الفِعالِ المُنيفُ الحسبْ

رقيتَ هضابَ العلى مسرعاً
كأنكَ منحدرٌ من صببْ

وَكلُّ بعيدٍ منَ المَكرُماتِ
كأنكَ تأخذهُ من كثبْ

أتيتكَ معترفاً بالقصورِ
وَأينَ اللآلي منَ المُخشلَبْ

وإني منكَ لفي خجلة
لأني أقصرُ عما وجبْ

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • التعليقات المنشورة غير متابعة من قبل الإدارة. للتواصل معنا اضغط هنا.
© 2022 - موقع الشعر