نأت بسعاد عنك نوى شطون,
فبانت, والفؤاد بها رهين
وحلت في بني القين بن جسرٍ,
فقد نبغت لنا, منهم, شؤون
تأوبني, بعملة, اللواتي
منعن النوم, إذ هدأت عيون
كأن الرحل شد به خذوف,
من الجونات, هادية عنون
من المتعرضات بعين نخلٍ,
كأن بياض لبته سدين
كقوس الماسخي, أرن فيها,
من الشرعي, مربوع متين
إلى ابن محرقٍ أعملت نفسي,
وراحلتي, وقد هدت العيون
أتيتك عارياً خلقاً ثيابي,
على خوفٍ, تظن بي الظنون
فألفيت الأمانة لم تخنها؛
كذلك كان نوح لا يخون

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • بعض صور الشعراء و الشاعرات غير صحيحة، نرجو تبليغنا إن واجهت هذى المشكلة
  • إدارة موقع الشعر لا تتابع التعليقات المنشورة او تقوم بالرد عليها إلى نادراً.
  • لتواصل مع ادارة موقع الشعر إضغط هنا.
© 2019 - موقع الشعر - بواسطة شركة المبرمجين