هكذا شاء القدر

لـ ، ، في غير مُحدد

المنسابة: على شرفة منزلي الهادئة كنت جالسا وحيدا و الفراغ يقتلني فجأة رحلت اليها بخيالي فانقلب الملل الى سرور و سمر مع النجوى

هكذا شاء القدر
 ليلة كانت ضجر
 جالس القي ابتهالا
 في السماء إلى القمر
 يا عزيزي يا حبيبي
 هكذا يحلو السمر
 ليلة فيها اغترابي
 إليك يا أغلى البشر
 أستضيفك في خيالي
 عندها يحلو السهر
 ضيف مائدتي سراب
 طيف شخصك قد حضر
 ذاك شوقي يا حبيبي
 مثل حبات المطر
 كلما أوشكت أنهي
 هول رحلتي و الخطر
 هاجت في قلبي عواطف
 مثل نبع قد انفجر
 كلما كدت أنسى
 طيف شخصك يا قمر
 أجدد عهد اغترابي
 إليك ما أحلى السفر
 عذرا حبيبي فذاك
 ما نطق اللسان من عبر
 جاد فأبكى بوصفه 
 و حنانه حتى الحجر
 هذا كلامي ها هنا
 لأجلك قد انتثر
 ضيفا عزيزا في المسايا زرتني
 نجمة ماسية بين الدرر
 16/ 3/2008

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • بعض صور الشعراء و الشاعرات غير صحيحة، نرجو تبليغنا إن واجهت هذى المشكلة
  • إدارة موقع الشعر لا تتابع التعليقات المنشورة او تقوم بالرد عليها إلى نادراً.
  • لتواصل مع ادارة موقع الشعر إضغط هنا.
© 2019 - موقع الشعر - بواسطة شركة المبرمجين