يرضى الجواد إذا كفاه وازنتا - الفرزدق

يَرْضَى الجَوَادُ، إذا كَفّاهُ وَازَنَتَا
إحْدى يمينَيْ يَدَيْ نَصْرِ بنِ سَيّارِ

يَداهُ خَيْرُ يَدَيْ، شَيْءٌ سَمِعتُ به
مِنَ الرّجَالِ لِمَعْرُوفٍ وَإنْكارِ

العابِطُ الكُومَ، إذْ هَبّتْ شَآمِيَةً
وَقاتَلَ الكَلبُ مَنْ يَدنو إلى النّارِ

وَالقائِلُ الفاعِلُ المَيْمُونُ طَائرُهُ
وَالمانِعُ الضَّيمَ أنْ يَدنو إلى الجَارِ

كَم فيك إنْ عُدّد المعرُوفُ من كَرَمٍ
وَنائِلٍ، كَخَليجِ المُزْبِدِ الجَارِي

أنْتَ الجَوَادُ الّذِي تُرْجَى نَوَافِلُهُ
وَأبْعَدُ النّاسِ كلِّ الناسِ مِنْ عارِ

وَأقرَبُ الناسِ كلِّ الناسِ مِنْ كَرَمٍ
يُعطي الرّغائِبَ لمْ يَهْمُمْ بإقْتَارِ

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • التعليقات المنشورة غير متابعة من قبل الإدارة. للتواصل معنا اضغط هنا.
© 2021 - موقع الشعر