تذكرت أين الجابرون قناتنا - الفرزدق

تَذَكّرْتُ أيْنَ الجَابِرُونَ قَنَاتَنَا
فقُلْتُ بَني عَمّي أبَانَ بنِ دارِمِ

رَمَوْا ليَ رَحْلي، إذْ أنَخْتُ إلَيهمُ
بِعُجْمِ الأوَابي واللِّقَاحِ الرّوَائِمِ

لَهُمْ عدَدٌ في قَوْمهمْ شافعُ الحَصَى
وَدَثْرٌ مِنَ الأنْعامِ غَيرُ الأصَارِمِ

تَجَاوَزْتُ أقْوَاماً إلَيْكُمْ، وَإنّهُمْ
لَيَدْعُونَني، فاخْتَرْتُكُمْ للعظائِم

وَكُنتُمْ أنَاساً كان يُشفَى بمالِكُمْ
وأحلامِكُمْ صَدْعُ الثّأي المُتَفاقمِ

وَإنّ مُناخي فيكُمُ سَوْفَ يَلْتَقي
به الرّكْبُ من نَجدٍ وأهل المَواسِمِ

وَأيْنَ مُناخي بعَدَكُمْ إنْ نَبَوْتُمُ
عَليّ، وَهَلْ تَنْبُو صُدورُ الصّوَارِمِ

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • التعليقات المنشورة غير متابعة من قبل الإدارة. للتواصل معنا اضغط هنا.
© 2021 - موقع الشعر