ترنيمة صوفية بين الوجود والعدم - سارة السهيل

أنا إن أعطيتك دارى
 
وهبتك أصدافي العتيقة
 
فإذا قاسمتك شعري
 
وجزت أوجاع التخلي
 
وهمت بالتحلي وذقت روعة التجلي ..
 
أصبحت جوانيا ضالعا في النحن ..
 
لا أنت ،ولا أنا ..
 
ولا الحياة همنا
 
.......................................
*********
 
يا برعم العمر الجميل لا تغادر الأكمام
 
يا أيها العمر المطل حاذر غدرة الظلام
 
يا أيها العمر المسافر لن تجاوز الختام
 
يا أيها الدمع العصي .. إنما الدنيا منام
 
*******
 
أغيب فأعرف ..
 
أتسجى..استرق حضورا فذا
 
أموت ..فأحيا ..
 
أجتاز البرزخ سابحة في ملكوت العشق الأبدي
 
لكن:
 
لو رفرف قلبي بجناح واحد
 
ومضيت إلى أشواط الوعد المكتوب
 
وأخذت إلى الرب مساري :
 
هل تذكرني منسلا لحياة أغريتك أن تهجرها ؟
 
هل ترى شعري !!!
 
أم يصبح في عرفك ذكرى
 
تنساها برنين الهاتف
 
تستدعى خطوات أخرى؟!

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • التعليقات المنشورة غير متابعة من قبل الإدارة. للتواصل معنا اضغط هنا.
© 2022 - موقع الشعر