موت الجار

لـ ادريس علوش، ، في غير مُحدد

موت الجار - ادريس علوش

( إلى حارس السيارات ... )
 
لسنوات
 
ظل الجار باتعاشات يديه
 
يختلس أجور البناء
 
في غمرة ليل قارس
 
عله يشيد صرح بيت
 
يحضن وهم أحلامه
 
في امتلاك خابية
 
تفيض ذهبا .. !
 
ولسنوات
 
أيضا
 
ظل باله
 
لا يعرف للنوم سبيلا
 
ستون سنة
 
يقض مضجع اليقضة
 
دون أن ينام ..
 
يحاكي الليل بسيره البطيء
 
رويدا ..
 
يحتسي تبغ الرداءة في نشوة
 
يتوقع صبحا مدهشا
 
وقبل أن يموت بلحظات
 
أحرق وصفة الدواء
 
ما دامت تشاكس خشونة الجيب
 
وانسل إلى ماخوره
 
يشتم حيف الحياة
 
و شراسة الموت ..

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • التعليقات المنشورة غير متابعة من قبل الإدارة. للتواصل معنا اضغط هنا.
© 2021 - موقع الشعر