الذِّئْبُ الَّذي كان ..؟؟!! - ادريس علوش

أَوْهَامُه
 
في اسْتِدراك رَقْص الخَفَافيش
 
على أَنغام طُبول الفَزَع
 
يَبْكيه إلى حدّ نسيانه
 
لمُسْتنقعاتِ دَمٍ تُجاور
 
بؤر مخالبه…
 
(1)
 
الذّئْبُ
 
الَّذي كان ..؟؟!!
 
أَضْحى قِطْعَة فَرْوٍ
 
تُمْسِكُ بِمِقْوَدِ قطَاعِ غِيار
 
قَدِيمة
 
توصَّل إلى شَتات مَسالك
 
بلا ظلّ غامضة
 
كفوهة بركان..!
 
أَقْفَرَتْ تَفَاصيلُ مَكْتبه
 
عَنَاكِبُ غُبار المَوْت
 
اسْتَعار مِنْ عَرائِسَ كَانَت له
 
مَدارا لَ"صَمْتِ الحِمْلاَنِ"
 
واخْتفى يعدّ سكنات ذَيْله
 
كَطَاووس رَاقَتْهُ أُشرعةُ
 
ريشةٌ
 
لحظة أَغْواها عواءُ
 
الهواءِ..
 
(2)
 
الذّئْب
 
الذّي كَان ..؟؟!!
 
أَلْقى عَلى مَرْأَى
 
من متَاهَات مِرْآتِه
 
غَيب مَصيره
 
وانسلَّ إلى سَرادِيبِ الظُّلْمة
 
يبحث عن جدوى
 
احْتِفاء الشَّمس بحدائق
 
النهار..
© 2024 - موقع الشعر