مصابيحٌ غائمةٌ على طول القدم.تلك وجوهناكانتونحن نتسلق رهطاً من الذكريات .هل كنا مُوحدين بصفاتنا في اللهوأين المَسكنُ في غير لياليعلامات الاستفهامأكنا ركاب ذلك الجليد ،وهو يُكررُ ثمارهُ فيما بقي لنا من أعينعلى الألواح السحيقة .أسئلةٌشاهقةٌتتساقطُكما البنايات في النفسوكنتُاسألهُ في اللا مكان ..وكانيصيدني في اللا زمان ..يبني أياماً له بين أدغالٍ ،ولاعباً برائحة أحلامي ما بين أصابعههو الذي طيّرَ عيدي فيه عبثاً ،ليمشي مخموراً في تخوميو . و. وبعيداً.يا صورته في موقف السبّورة ../أكانت كأساًفيجتاح ما في الكون من طيرٍوزمرد وورق ويانسون .وهل هو من كان يمرّ على نفسهِوأخبارهُ أحصنةٌ ممزقة تجرّّني نحو بلاطالمعاصي.كم رأيتهُ يغلق الأزمنةَ بهجراته ِوكم الأرضُ وقعت عليهفصار بصدرّي ماءً مقروءاً بالهذيانيا لعربة اللذّةوعربدتها الطويلة كقطاريا لهُ ..وهويتركنيمِدخنةً عارية من طابقين .
إضافة تعليق - (( user.name )) - خروج
ادارة موقع الشعر (( comment.message.user.name )) (( comment.message.user.name ))
(( comment.message.text ))
لا يوجد تعليقات.