صباح العشق يا جفرا - أحمد الريماوي

صباح الأخضر المغسول بالأنوار يا جفرا
 
صباح الطَّلِّ يَنْدِفُ آهةَ الكَوْثَرْ
 
صباح العشق...
 
من أيقونة الأحلامِ قد أزهَرْ
 
صَباح السُّنْدُسِ المُزْدانِ بالياقوتِ والمَرْمَرْ
 
يَفكّ ضَفائرَ الأنغامِ ...
 
يَمْزِجُها بضوءِ البِشْرِ
 
يَنْشُرُ صوتها المسْكون بالعَنْبَرْ
 
صباح الطّيْر...
 
تأسرهُ عيون الزّهْرِ
 
وهو يَرِفّ حول الحَقْلِ والبَيْدَرْ
 
صباح الميجنا المَيّاسَة الأنْسامِ
 
يَعْزِفُها ظَريف الطّولِ
 
تُرْسِلُها صَبايا الدّوحِ في البَنْدَرْ
 
صباح شَقائق النّعمان
 
وهي تُوَشْوِشُ الحَنّونَ
 
عن جامٍ لها أحْمَرْ
 
صباح الطّفل ينسج مجد ماضيهِ
 
وينقُشُهُ بِمُقْلاعٍ...... وقد كَبَّرْ
 
صباح الوَعْدِ يا جَفرا
 
صباح اليانِعِ الأخضرْ
 
صباح الشَّوقِ
 
حِنّاءُ القلوبِ
 
ونَدّها الفَوّاح
 
راح الشّيحِ والشَّوْمَرْ
 
صباح الزّيْتِ والزّعْتَرْ
© 2024 - موقع الشعر