مقيمة في داخلي عواصف المدينة 
 مقيمة في داخلي زوابع المدينة 
 و إنني أنتظر الإشارة 
 - 2 - 
 يا حضرة المشاهدين ... 
 الواقفين 
 الجالسين 
 بعد أن نقدم الأخبار بالتفصيل 
 نلتقي بفيلم : 
 " العالم اليوم بخير " 
 - 3 - 
 لم تغتسل رفيقتي هذا المساء 
 بصراخ السوق أو رائحة السردين 
 لكن أصبحت جزءا من الديكور 
 هذا المساء ، مستشار ابن المهيدي 
 يستضيف طفلة 
 لم تكتمل أوراقها 
 لكنما الأحزان فيها اكتملت 
 لم تشتعل أثداؤها 
 لكنها الآلام فيها اشتعلت 
 ومستشار ابن المهيدي عادة 
 لا يستضيف الأنبياء 
 - 4 - 
 يرتجل الأشعار صاحبي 
 و ينتشي برسم المنهكين المتعبين 
 صاحبي كم ينحرف 
 لكنها القانون في مدينتي 
 يطارد الشقاء و الأصابع المرتعشة 
 و عادة 
 يحترف القانون في مدينتي 
 تنقية الرصيف من مخالفات العالم المجنون 
 كي يرسلها هدية للمتحف 
 "الرسمي بالحراش" 
 - 5 - 
 قابلني ... 
 قابلته ... 
 أمام قبر شاعر 
 و لم أكن أيامها بالمستفيد الكافر 
 و لم أكن أيامها بالمستعد الحائر 
 امسكني من أذني 
 و قادني إلى سراط المقصلة 
 الأرض يا أحبتي 
 بقية من مهزله 
 لكنها ... لكنها ... 
 جميلة مفضله 
 - 6 - 
 كنت أنا و صاحبي 
 وهمزة الوصل التي تربطنا 
 نجهل فتح العلب المستورده 
 نجهل شرح الجمل المستورده 
 لكننا – والسر نرجو أن يباح، 
 لم نكن في (نشرة الأخبار) 
 نجهل الزكاة بدمائنا ... 
 ولم نكن نبايع السلاطين و لا أشباههم 
 و لم نكن نغازل آخر أخبار ملوك النفط 
 لكنا سقطنا من حساب الشهداء 
 - 7 - 
 عباءة لصاحبي 
 لها وجوه أربعة 
 مثل الفصول الأربعه 
 و صاحبي ... 
 يساره يخاف من يمينه 
 يمينه يخاف من يساره 
 و صاحبي ...يستقبح اليمين و اليسار 
 و الأمام و الوراء و الرسائل المنزله 
 و صاحبي يحمل في أعماقه 
 مكتبة و مزبله... 
 - 8 - 
 رأيته هذا المساء ينزع العباءة السحريه 
 يحرقها و يدخل القضيه ... 
 - 9 - 
 يحاكم السجان و المسجون 
 و المهرج المجنون ثم تسدل الستاره 
 و أنني و إننا ننتظر الإشاره 
 . 
 الجزائر 1979

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • بعض صور الشعراء و الشاعرات غير صحيحة، نرجو تبليغنا إن واجهت هذى المشكلة
  • إدارة موقع الشعر لا تتابع التعليقات المنشورة او تقوم بالرد عليها إلى نادراً.
  • لتواصل مع ادارة موقع الشعر إضغط هنا.
© 2020 - موقع الشعر - بواسطة شركة المبرمجين