ليلاي لاحت

لـ ، ، بواسطة سماهر، في غير مُحدد

ليلاي لاحت 
 أم ترى نسماتها 
 هبت 
 فأحيت ميتا لمساتها 
 ... 
 أم أن غرا زارها 
 فأثارها 
 فأتت قبيل مجيئها لعناتها 
 ... 
 قالوا : التزم بهوى الجزائر 
 وانصرف 
 عن حب أنثى 
 لا تقل لداتها 
 ... 
 ليلا ي أنثى ، 
 لا و ربك 
 إنها أرض الجزائر 
 بحرها و فلاتها 
 ... 
 هي غابها 
 وسهولها 
 وجبالها 
 هي قلبها 
 هي روحها 
 هي ذاتها 
 ... 
 أنا ما علقت بحبها 
 لميوعة 
 لكن 
 دعتني إلى الغرام صفاتها 
 ... 
 انظر 
 تر الأوراس فوق جبينها 
 فمن الشموخ 
 تكونت قسماتها 
 ... 
 غضب لطارق 
 في جحيم عيونها يبدو 
 و تبدي عقبة نظراتها 
 ... 
 من قبل يوغورطا 
 تشكل وجهها 
 وتنزلت من قبله آياتها 
 ... 
 قل للذي زعم المودة صرخة 
 حقا تقول 
 فما ابتلاك سكاتها 
 ... 
 قل للذي زعم المودة حكره 
 نحن المودة 
 جذعها 
 ونواتها 
 ... 
 من كان ذا بوق 
 تخيل أنه رجل الجزائر 
 و الجميع نفاتها 
 ... 
 أو كلما تزقو بغاث طيورها 
 تمضي إلى الصمت الرهيب بزاتها

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • بعض صور الشعراء و الشاعرات غير صحيحة، نرجو تبليغنا إن واجهت هذى المشكلة
  • إدارة موقع الشعر لا تتابع التعليقات المنشورة او تقوم بالرد عليها إلى نادراً.
  • لتواصل مع ادارة موقع الشعر إضغط هنا.
© 2020 - موقع الشعر