الرزء الأليم

لـ ، ، بواسطة غادة العلوي، في غير مُحدد

المنسابة: ( رثى بها فقيد اللغة و الأدب المرحوم الشيخ ابراهيم اليازجي )

عدمت قلبي لم يعدم الجلدا
و نال نفسي الردى إن لم تذب كمدا
آها و لو نفعت آه أخا شجن
لم يبتع غيرها عند الأسى عضدا
آها و لو لم يكن خطب ألمّ بنا
ما سطّرتها يدي في كاغد أبدا
ألمرء مجتهد و الموت مجتهد
أن ليس يترك فوق الأرض مجتهدا
ساوى الرضيع به شاب مفرقه
و العبد سيّده و الثعلب الأسدا
قد غادر الفضل بالأحزان منفردا
من كان بالفضل دون الناس منفردا
مات ( البيان ) بموت ( اليازجّي ) فمن
لم يبك هذا بكى هذا الذي فقدا
و الله ما ولدت حواء أطهر من
هذا الفقيد فؤادا لا ولن تلدا
أين ( الضياء ) الذي زان البلاد كما
يزين البدر في جنح الدّجى الجلدا ؟
أين اليراع الذي قد كان يطربنا
صريره في أديم الطرس منتقدا ؟
و أين أين سجاياه التي حسدت
يبكي الشقيق أخا والوالد الولدا
أقسمت ما اهتز فوق الطرس لي قلم
إلاّ جعلت له دمعي البتيت مددا
و لا تخذت أخا في الدهر يؤنسني
بعد الجليل سوى الحزن الذي وجد

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • بعض صور الشعراء و الشاعرات غير صحيحة، نرجو تبليغنا إن واجهت هذى المشكلة
  • إدارة موقع الشعر لا تتابع التعليقات المنشورة او تقوم بالرد عليها إلى نادراً.
  • لتواصل مع ادارة موقع الشعر إضغط هنا.
© 2019 - موقع الشعر - بواسطة شركة المبرمجين