أبا سعيدٍ تلاقتْ عندك النعمُ - ابوتمام الطائي

أبا سعيدٍ تلاقتْ عندك النعمُ
فانت طَوْدٌ لنا مُنْجٍ ومُعْتَصَمُ

لا زالَ جودُكَ يخشى البخلُ صولتَه
وزالَ عودُكَ تسقي روضه الديمُ

أشرفْتُ منْكَ على بَحْر الغنَى ويَدِي
يجولُ في مستواها الفقرُ والعدمُ

فَسوْفَ يُثْبِتُ رُكْنَ المَدْحِ فِيكَ أَخٌ
لَوْلا رَجاؤُكَ لَمْ يَثْبُتْ لَهُ قَدَمُ

أحرَمْتُ دُونكَ خَوْفَ النَّائباتِ فمَا
شككتُ إذْ قمتَ دوني أنَّكَ الحرَمُ

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • التعليقات المنشورة غير متابعة من قبل الإدارة. للتواصل معنا اضغط هنا.
© 2021 - موقع الشعر