بهروا الدنيا.. 
 وما في يدهم إلا الحجارة.. 
 وأضاؤوا كالقناديل.. وجاؤوا كالبشارة. 
 قاوموا.. وانفجروا.. واستشهدوا... 
 وبقينًا دببًا قطبية
 صفحت أجسادها ضد الحرارة...
 قاتلوا عنا.. إلى أن قتلوا.. 
 وجلسنا في مقاهينا.. كبصاق المحاره
 واحدٌ.. يبحث منا عن تجاره.. 
 واحدٌ.. يطلب مليارًا جديدًا.. 
 وزواجًا رابعاً.. 
 ؟؟؟
 واحدٌ.. يعمل سمسار سلاح.. 
 واحدٌ.. يطلب في البارات ثاره.. 
 واحدٌ.. يبحث عن عرش، وجيشٍ وإماره..
 آه يا جيل الخيانات.. 
 ويا جيل العمولات.. 
 ويا جيل النفايات .. 
 ويا جيل الدعاره.. 
 سوف يجتاحك – مهما أبطأ التاريخ – 
 أطفال الحجارة..

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • بعض صور الشعراء و الشاعرات غير صحيحة، نرجو تبليغنا إن واجهت هذى المشكلة
  • إدارة موقع الشعر لا تتابع التعليقات المنشورة او تقوم بالرد عليها إلى نادراً.
  • لتواصل مع ادارة موقع الشعر إضغط هنا.
© 2019 - موقع الشعر - بواسطة شركة المبرمجين