أصابَ، الأخْفشَينِ، بصيرُ خطبٍ،= أعادَ الأعْشيَينِ بلا حِوارِ 
 وغِيلَ المازنيُّ، من اللّيالي،= بزَنْدٍ من خطوبِ الدّهرِ واري 
 وللجَرْميّ ما اجتَرَمَتْ يداهُ؛= وحسبُكَ منْ فلاحٍ أوْ بَوار 
 فأمّا فَرْخُهُ، فبلا جَناحٍ،= يَطيرُ بحَمْلِ أقلامٍ جواري 
 ولم يهْمُمْ بلَقطِ الحَبّ، يوماً= فيوجَدَ رَهنَ أشراكٍ دواري 
 ولا يرِدُ المياهَ، إذا هَوافٍ،= مِنَ الأفراخِ، مُتنَ من الأُوار 
 أتمُّ، من النّسورِ، بَقاءَ عُمرٍ،= نسورِ الطّيرِ لا الشُّهبِ السّواري 
 وأكثرُ ما شكاهُ، من الرّزايا،= عواريٌّ، لضيعَتهِ، عَواري 
 فطَوْراً بالمَغارِبِ مُستَشاراً؛= وطوْراً بالمَشارقِ في غِرار 
 ولمْ يَخَفِ الحِمامَ، فألجأتهُ= مُطِلاّتُ الصّقورِ إلى تَواري 
 أجلُّ مِن الفَريدِ لخازنيهِ،= وأبقى، في الأكفّ، منَ السِّواري 
 وما نفعَ المبرّدَ من حَميمٍ؛= وصادَتْ ثَعلَباً نُوَبٌ ضواري

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • بعض صور الشعراء و الشاعرات غير صحيحة، نرجو تبليغنا إن واجهت هذى المشكلة
  • إدارة موقع الشعر لا تتابع التعليقات المنشورة او تقوم بالرد عليها إلى نادراً.
  • لتواصل مع ادارة موقع الشعر إضغط هنا.
© 2019 - موقع الشعر - بواسطة شركة المبرمجين