كَم آمِنٍ لِلمَنونِ لاهٍ
عَنِ الرَدى باتَ مُطمَئِنّا
صَبَّحَهُ وافِدُ المَنايا
فَعايَنَ المَوتَ حينَ عَنّا
حَتّى إِذا ما قَضى بَكاهُ
حَميمُهُ مُعوِلاً مُرِنّا
وارَوهُ في لَحدِهِ وَسَنّوا
عَلَيهِ قَيدَ التُرابِ سَنّا
وَاِنتَهَبوا مالَهُ وَشَنّوا ال
غاراتِ فيما حَواهُ شَنّا
لِمِثلِ هَذا فَكُن مُعِدّا
ما قَد أُعِدَّ الهُداةُ مِنّا
وَاِرتَقِبِ المَوتَ فَهوَ حَتمٌ
يَختَرِمُ الطِفلَ وَالمُسِنّا

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • بعض صور الشعراء و الشاعرات غير صحيحة، نرجو تبليغنا إن واجهت هذى المشكلة
  • إدارة موقع الشعر لا تتابع التعليقات المنشورة او تقوم بالرد عليها إلى نادراً.
  • لتواصل مع ادارة موقع الشعر إضغط هنا.
© 2019 - موقع الشعر - بواسطة شركة المبرمجين