ياراكب اللي يـوم نفّاثهـا حـن - مطلق بن حميد الثبيتي

مجاراة لقصيدة عايض بن سعود :
 
 
 
 
 
ياراكب اللي يوم نفّاثها حن
تسبق قمر عشرين وقت الزوالي
طيارها فنّي وطبلونها فن
ويازين للنفاث فيها اشتعالي
ياكن تحت إجناحها يضحك الجن
ولاصواتهم تحت الجناح إجتوالي
اثقل على كبد الثرى من مية طن
وأخف من ريش الوحش فالعلالي
منوة غريب لاذكر ديرته ون
وجاته همومه من يمين وشمالي
ملفاك رجل ٍ عادته يحرق البن
والنجر يعول وبين صبح الدلالي
في مجلس ٍ مافيه تهمه ولاظن
ياماذبح للضيف من كبش غالي
يرسي كما يرسي مكانه جبل عن
معروف لو صكّت عليه الجبالي
ابو سعود إليا الركايب تلافن
قدّم لاهلهن كيف مرّ ٍ وحالي
وإليا عطا يعطي عطايا ً بلا من
ماتعرف اليمنى عطايا الشمالي
قلّه ترا غبر الليالي تقافن
واقبل سعدك وعنك حملك يشالي
لاتثّر العبره ولاتقرع السن
أطلب وحنّا لك خوان وعيالي
والنفس عن شطحاتها عنّها عن
عن ّ الفرس بمثولثات الحبالي
أنته عتيبي مانت هن ّ ٍ ولد هن
ممدوح لن جا للسوالف مجالي
ربعك عتيبه والتواريخ كتبن
كيد العدا وامكرمين السبالي
كم فارس ٍ خلّو بناته يونّن
عليه واسي مجلس الشيخ خالي
ستر الخوي والضيف والجار يأمن
في ضفهم من خاينات الليالي
ياما تمنّى موتهم ناس لكن
زادوا وزادوا بالوفا والكمالي
ياجاذب الطاروق في مدحهم غن
تطرب وتطرب لك قروم الرجالي
يابوسعود الفكر تايه ومنجن
يبا يسيّر يمكم ياحلالي
سلّم على هتلر وسلم عليهن
إمكحّلات عيونهن بالدلالي
© 2024 - موقع الشعر