كمْ ذا أريدُ ولا أرادُ؟ - ابن زيدون

كمْ ذا أريدُ ولا أرادُ؟"
"يا سوء ما لقيَ الفؤادُ

أصفي الودادَي مدلَّلاً،"
"لْمْ يَصْفُ لي مِنْهُ الوِدَادُ

يقضي عليّ دلالُهُ،"
"في كُلّ حِينٍ، أوْ يَكادُ

كيفَ السّلوّ عنِ الّذي"
"مثوُاهُ من قلبي السّوادُ؟

ملكَ القلوبَ بحسنِهِ،"
"فَلَها، إذا أمَرَ، انْقِيادُ

يا هاجرِي كمْ أستفيدُ"
"الصّبرَ عَنْكَ، فَلا أْفَادُ

ألاّ رثيْتَ لمنْ يبيتُ،"
"وحشوُ مقلتِهِ السّهادُ؟

إنْ أجْنِ ذَنْباً في الهَوَى ،"
"خطأً، فقد يَكبو الجوادُ

كانَ الرّضَى ، وأعيذُهُ"
"أنْ يعقبَ الكونَ الفسادُ

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • التعليقات المنشورة غير متابعة من قبل الإدارة. للتواصل معنا اضغط هنا.
© 2021 - موقع الشعر