اقبلت تمشي وعيني تتبع خطُاها
مرويةً بالجمال سبحان من ارواها
عيوني لم ولن ترى مثلُ جمالها
لا في العرب والفرس ومن وراها
وقلبي سبتهُ من بعد ما ناظرتها
في بحر حبها غارقً وحبي بلاها
واشرت لي بعينها ومن ثم قفت
فقلت لنفسي ما بها وماذا دهاها
فعرفت انها احبتني وانا اعجبتُها
ولاتدري اني قبلُها صابني هواها
فلحقتُ بها وقالت لي اني احُبك
وقالت انت نور سماي وانت مُناها
وقلت لها حُبكِ داخل القلب غامر
اغمرهُ من لهُ الخلق ماخاب رجاها
وعشنا ايامُنا في حبً وشوقً
وانا احمد الله انها زايد هناها
مبارك بن حمد

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • بعض صور الشعراء و الشاعرات غير صحيحة، نرجو تبليغنا إن واجهت هذى المشكلة
  • إدارة موقع الشعر لا تتابع التعليقات المنشورة او تقوم بالرد عليها إلى نادراً.
  • لتواصل مع ادارة موقع الشعر إضغط هنا.
© 2019 - موقع الشعر - بواسطة شركة المبرمجين